مرشدك إلى عالم المعرفة و الترفيه

Follow on Facebook

Post Top Ad

الاثنين، 11 سبتمبر 2017

سر صمت زعيمة بورما الحائزة على نوبل عن مجازر الروهينغا .. إليك القصة التي كشفت حقيقتها




تتزايد الانتقادات الموجهة لرئيسة الوزراء أونغ سان سو تشي بسبب صمتها تجاه أعمال العنف والتقتيل الممارسة ضد أقلية الروهينغا المسلمة في بورما. وانتشر وسم على مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بسحب جائزة نوبل للسلام (1991) من الزعيمة البورمية التي امتنعت لحد الآن عن إدانة أعمال العنف والتقتيل التي يمارسها الجيش البورمي.


وجهت عدة دول إسلامية آسيوية وشخصيات دولية انتقادات حادة لبورما ورئيسة حكومتها أونغ سان سو تشي على خلفية أعمال العنف التي تتعرض لها أقلية الروهينغا، وذلك بالتزامن مع إعلان الأمم المتحدة فرار عشرات الآلاف منهم إلى بنغلادش.

وكانت أونغ سان سو تشي محور كثير من الانتقادات التي وصلت إلى حد ظهور وسم retract_prize_for_ung# "اسحبوا الجائزة من أونغ" على مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعا مستخدموا هذه المواقع لسحب الجائزة المرموقة من الزعيمة البورمية التي حصلت عليها بسبب نضالها الطويل ضد الديكتاتورية العسكرية في بلادها، وكانت قد تعرضت خلاله للسجن والإقامة الجبرية، واتهموها بالمشاركة في "عمليات التطهير العرقي ضد المسلمين الروهينغا"، بل اتهمها البعض "بالوقوف وراءها".


ووصل الأمر بالبعض الآخر لوصفها بالإرهابية والمجرمة، وقال آخرون إن للجائزة تاريخا طويلا مع من وصفوهم بالمجرمين الحاصلين عليها مثل مناحيم بيغن وشمعون بيريز، ودعا آخرون ساخرين لمنح الجائزة لمن وصفوهم بمجرمين آخرين مثل الرئيس السوري بشار الأسد المتهم بارتكاب جرائم حرب في بلاده.

وتفاعل عشرات الآلاف مع هذا الوسم على كل من تويتر وفيس بوك، كما نشر آخرون دعواتهم عبر وسوم أخرى مثل#جائزة_نوبل_للسلام و#stop_killing_rohingya_muslim و #الروهينغا.

من جهتها، طالبت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لجنة جائزة "نوبل" بسحب جائزتها للسلام بشكل فوري من رئيسة الوزراء. وقالت المنظمة في بيان، الاثنين: إن "ما تقوم به سلطات ميانمار من جرائم بشعة ضد أقلية الروهينغا المسلمة، بمعرفة رئيسة وزرائها وتأييدها، عمل يتناقض مع أهداف جائزة نوبل، ومع القانون الدولي وحقوق الإنسان".

وقال كبير أساقفة جنوب أفريقيا ديزموند توتو الأسبوع الماضي في رسالةٍ وجهها إلى “شقيقته الصغرى الحبيبة”، إنَّه “من غير المعقول أن يقودرمزٌ للصلاح بلداً كهذا”.


توتو هو آخر فائزٍ بجائزة نوبل للسلام وبخ زميلته الحاصلة على الجائزة علناً. وأضاف: “إذا كان صمتكِ على ما يحدث هو الثمن السياسي لصعودكِ إلى أعلى مناصب ميانمار، فإنَّه بالتأكيد فادحٌ جداً”.

وكما هو الحال مع الكثيرين الذين عرفوا أونغ سان سو تشي، البالغة من العمر 72 عاماً، في فترة نضالها، والملايين الذين أعجبوا بها، يبدو توتو محبطاً ومنزعجاً من موقفها.
ففكرها القوي، وقدرتها على التعاطف، واستعدادها لوضع حقوق الآخرين قبل حياتها الأسرية وحريتها، كلها تجعل تساهلها التام في التعامل مع ما يحدث من معاناةٍ حقيقية وظلمٍ بيِّن أمراً غير مفهوم.

وكان نحو 386 ألف شخص، قد طالبوا عبر عريضة إلكترونية على موقع “تشانج.أورج” لجنة جائزة نوبل بسحب جائزة نوبل للسلام من زعيمة ميانمار أونغ سان سوتشي.


ولكن اللجنة النرويجية لجائزة نوبل أعلنت استحالة سحب جائزة نوبل للسلام من رئيسة حكومة ميانمار أونغ سان سوتشي التي حصلت عليها في عام 1991.
ونشرت اللجنة على موقعها الرسمي بيانا تشرح فيه إجراءات منح الجائزة استحالة سحبها من أي كان لأي سبب بحسب القوانين التي تعمل بها.

loading...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad